ورد وادهم الجزء الثالث

لمحة نيوز


صوتها.
أدهم حاول يرجع لتركيزه بالعافية وشال عينه من عليها وقال بنبرة حادة الولد اللي اسمه معتز ده.. بالنسبة لك ايه؟
وردة اتضايقت من طريقته وكلامه كأنه بيحقق معاها، وقالت جواها وهي بتبص له بغيظ هو مسيطر ومتحكم في حياتي.. عايز يعرف كل حاجة عني.. انما هو يعمل اللي هو عايزه
أدهم واقف مستني ردها، كل لحظة بتعدي عليه كأنها سنين، قلبه بيدق بسرعة واعصابه بتسيب، اتعصب وسأل تاني بصوت عالي ردي عليا؟
وردة بصت له بعناد وردت باستفزاز عشان تغيظه والله علاقاتي العاطفية دي تخصني انا لوحدي
أدهم اتصدم وبرق لها وقال بصدمة هي وصلت لعلاقاتك العاطفية.. انتي عارفة يعني ايه علاقة عاطفية؟
وردة ردت بتلقائية وبراءة وهي مش فاهمة معناها بجد اه يعني اصحابي
أدهم ضغط على سنانه واتنهد بغضب وقال عارفة انا لو مش متأكد ان انتي مش فاهمة معنى

الكلمة كنت عملت فيكي ايه؟
وردة وقفت بتحدي قدامه وقالت بزعيق انا عارفة كل حاجة على فكرة.. وكفاية بقى تتعامل معايا على اني صغيرة.. انا كبرت واعرف اخد بالي من نفسي كويس.. خليك انت مركز في الدكتورة نسرين هانم بتاعتك
أدهم أول ما سمع اسم نسرين فهم على طول، ابتسم وضحك ضحكة خفيفة وقال الدكتورة نسرين؟ انتي شاغلة بالك بيها ليه؟
وردة اتعصبت اكتر لما شافته بيضحك واخدت كتاب فتحته بعنف وقالت وهي بتبرطم عشان مش بفهم منها حاجة.. هي اصلا مش جاية الجامعة عشان تدرس.. هي شكلها بتدور على عريس
أدهم قرب منها وضحك وقال وهو بيبص لها وانتي بتروحي الجامعة تعملي ايه؟
وردة ردت بثقة وهي رافعة راسها بروح عشان ده مستقبلي
أدهم هز راسه وقال ببرود وهو بيحاول يداري غيرته تمام.. وانتي رايحة الجامعة عشان مستقبلك.. مش عايز اشوفك تاني مع الولد اللي
اسمه معتز ده.. فاهمة.. ده لو انتي عايزة تكملي في الجامعة
خلص كلامه وخرج ورزع الباب وراه.
وردة أول ما خرج دبدبت على الأرض برجليها من الغيظ وقالت بصوت عالي مستفز اوي.. مستفز
صباح يوم جديد في الجامعة.
الجامعة كلها مقلوبة، كل الطلاب واقفين في مجموعات وماسكين تليفوناتهم وبيتفرجوا على صورة واحدة.
صورة دكتور أدهم ودكتورة نسرين قاعدين في الكافيه وهي ماسكة ايده فوق الترابيزة ومكتوب فوقها بخط كبير فضيحة الجامعة
كل الدكاترة والعميد، الجامعة كلها مقلوبة لان دكتورة نسرين تبقى بنت عميد الجامعة.
أدهم وصل الجامعة بعربيته وهو مش فاهم، نزل لقى الكل بيبصوا عليه وبيتاهمَسوا عليه، طلبة بتشاور وبتضحك.
أدهم استغرب ومشى بسرعة ناحية مكتبه، لقى موظف في الجامعة جاي يجري عليه ويقوله بتوتر دكتور أدهم.. العميد عايزك في مكتبه حالا
وردة
كانت داخلة هي كمان ، لقت الزحمة، قربت من ولاء وسألتها بخوف هو في ايه؟
ولاء طلعت تليفونها وورّتها الصورة، صورة أدهم وهو ماسك ايد دكتورة نسرين في لقطة رومانسية بينهم.
وردة أول لما شافت الصورة اتصدمت ووقفت مكانها، دموعها نزلت غصب عنها وقلبها اتوجع.
فجأة الصوت سكت مرة واحدة، العميد خارج من مكتبه ومعاه أدهم وشه غضبان، ومعاهم دكتورة نسرين وشها في الأرض ومكسوفة.
العميد وقف في نص الساحة قدام كل الطلاب واتكلم بصوت عالي غاضب وقال الشخص اللي نشر الصورة دي احنا هنعرفه وهيتحاسب.. وبخصوص الصورة دي فأنا حابب أعلن قدام كل الجامعة.. ان بنتي الدكتورة نسرين.. تبقى خطيبة دكتور أدهم
اللحظة اللي نطق فيها كلمة خطيبة دكتور أدهم
عيون وردة اللي بتلمع بالدموع اتقابلت مع عيون أدهم اللي كانت بتدور عليها وسط الزحمة... الكاتبة ملك إبراهيم.
.. يتبع في الجزء الرابع

 

تم نسخ الرابط