ورد وادهم الجزء الثالث

لمحة نيوز


قادر يبعدها، خايف يصدق حقيقة ان وردة بتبادل معتز مشاعر الحب بجد.
عند وردة.
وردة رجعت البيت وهي زعلانة وعينيها حمرا، ما سلمتش على حد وطلعت على أوضتها على طول ورزعت الباب وراها، رمت شنطتها على السرير وقعدت تعيط.
تليفونها رن، كانت ولاء صاحبتها.
وردة ردت بصوت مخنوق الو
ولاء قالت بقلق ايه يا وردة انتي كويسة؟ طمنيني عليكي.. دكتور أدهم قالك ايه؟
وردة حكت لها كل اللي حصل في الجامعة وهي بتعيط وقالت زعقلي قدام اخوكي وخلاني ارجع مع السواق زي العيال الصغيرة.. بيتحكم فيا كأني عيلة
ولاء سكتت ثانية وبعدين قالت بحماس عشان تغير الموضوع بقولك ايه.. انا شفت دكتور أدهم وهو خارج من الجامعة مع دكتورة نسرين.. وهما ماسكين ايد بعض ومبسوطين قوي.. شكله رايح يخرجها ويقضوا وقت حلو مع بعض
أول ما ولاء قالت كده، وردة سكتت مرة واحدة.
التليفون فضل في ودنها وهي حاسة بوجع غريب في قلبها، قفلت مع ولاء بسرعة.
وردة قامت وقفت قدام المراية وعينيها مليانة دموع وقالت لنفسها بصوت واطي كله غيظ اشمعنا هو بيخرج وعايش حياته مع نسرين.. وانا كل حاجة لا وممنوع.. لا متلبسيش.. لا متخرجيش.. لا متكلميش ده
وفضلت رايحة جاية في الأوضة بتفكر والغيرة والزعل واكلينها.
وردة قعدت على السرير وقالت لنفسها

بعناد هو فاكر انه هيحبسني ويتحكم في حياتي وهو يعيش حياته.. لا.. انا لازم اتمرد عليه ويكون ليا رد فعل.. مش هفضل اسمع كلامه تاني
روايات الكاتبة ملك إبراهيم 
عند أدهم ونسرين.
كانوا قاعدين في كافيه هادي على النيل، الإضاءة خافتة والمكان رايق.
أدهم قاعد قدامه فنجان قهوة وبيبص قدامه سرحان ومش مركز، ونسرين قاعدة قدامه بتشرب عصير وبتبص له باهتمام.
نسرين قربت العصير من بوقها وبعدين قالت بحنية مالك يا أدهم؟ ايه سبب اللي مضايقك كده؟ احكيلي
أدهم مردش عليها على طول، كان شارد في الكلام اللي سمعه من معتز في المكتب، كلمة بتبادلني نفس المشاعر بترن في ودنه ومش قادر ينساها.
أدهم قال لنفسه وهو سرحان معقول وردة بتحبه بجد؟
ومن بعيد على ترابيزة ورا شجرة، كان معتز موجود في نفس المكان اللي هما قاعدين فيه.
معتز كان شافهم في الجامعة وهما خارجين مع بعض، واتحرك وراهم بعربيته عشان يراقبهم ويعرف ايه علاقتهم ويفضح أدهم وياخد حقه بعد ما أدهم هزقه النهاردة في مكتبه.
معتز كان قاعد وبيراقبهم وعينه عليهم وبيبتسم بخبث.
نسرين استغلت شرود أدهم ومدت ايديها فوق الترابيزة ومسكت ايديه الاتنين وهي بتبص له بحب وعينيها بتلمع.
في نفس اللحظة دي معتز طلع تليفونه بسرعة وصور اللقطة دي بتليفونه،
صور ايديها وهي ماسكة ايد أدهم، قبل ما أدهم يسحب ايده بدهشة وهو بيبص لنسرين مصدوم.
أدهم سحب ايده بسرعة وقال نسرين.. انتي بتعملي ايه؟
نسرين وشها احمر واتكسفت بعد ما أدهم سحب ايده من تحت ايديها، بصت في الأرض وبعدين رفعت عينيها وقالت بصوت واطي كله حب أدهم... انا بحبك
أدهم اتصدم أول ما سمع كلمة بحبك من نسرين، عينه وسعت وفضل باصص لها ومش عارف يرد.
نسرين تجاهلت صدمته وكملت كلامها وهي بتبص له بحب وثقة وقالت احنا متفاهمين جدا يا أدهم وشخصياتنا قريبة من بعض.. وكل اللي حوالينا شايفين اننا مناسبين لبعض.. انا وانت لايقين على بعض قوي
أدهم كان مصدوم ومش عارف يقول ايه، هو مش بيحب يحرجها ومش عايز يجرحها، بس في نفس الوقت هو مش بيبادلها نفس المشاعر.
أدهم سكت ثانية وهو بيفكر ازاي يقولها من غير ما يجرحها، قلبه بيدق ومتوتر.
أدهم بص لها وقال بصوت هادي وهو بيحاول يتهرب نسرين.. ممكن نتكلم في الموضوع ده بعدين؟ انا عندي مشاكل في البيت ومش عارف اتكلم دلوقتي ودماغي مشغولة
نسرين وشها اتغير شوية بس هزت راسها وقالت ماشي يا أدهم.. اللي يريحك
أدهم شاور للجرسون وحاسب وقاموا هما الاتنين يمشوا، أدهم ماشي سرحان ونسرين ماشية جنبه زعلانة.
من وراهم على الترابيزة البعيدة، معتز قاعد
وبيضحك بمكر وهو بيبص على الصورة اللي لقطها على تليفونه، صورة نسرين ماسكة ايد أدهم.
معتز بص على الصورة وضحك ضحكة خبيثة وقال لنفسه حلو قوي.. هفكر بقى في عنوان فضيحة مناسب انزله مع الصورة دي عشان افضح أدهم في الجامعة كلها واخد حقي منه
أدهم رجع البيت ووشه كله تعب وتفكير، دخل القصر وسأل الدادة وردة فين؟
الدادة قالت في أوضتها من ساعتها بتذاكر ومش راضية تاكل
أدهم طلع على فوق ووقف قدام أوضتها وخبط على الباب خبطة خفيفة.
وردة من جوة قالت بصوت واطي وزعلان اتفضل
أدهم فتح الباب ودخل وهو بيبص لها.
وردة كانت قاعدة على السرير وفاتحة الكتاب وبتذاكر، لابسة بيجامة بينك فاتح وعاملة شعرها كحكة عشوائية طالع منها خصلتين على وشها، شكلها زي القمر، بريئة وزي الملايكة، بشرتها صافية بدون ميكب وعيونها سودا بتلمع من أثر العياط.
أدهم أول ما شافها سرح في جمالها، وقف مكانه ونسي هو كان جاي يتكلم في ايه، نسي معتز ونسرين والجامعة وكل حاجة، فضل باصص لها متنح.
وردة رفعت عينها لقيته بيبص لها كده، افتكرت على طول كلام ولاء، انه بعد ما زعق لها في الجامعة راح يتفسح مع نسرين وماسك ايدها ومبسوط.
وردة وشها اتقلب وزعلها زاد واتغاظت أكتر، قفلت الكتاب بعنف وقالت ببرود وهي بتبص الناحية التانية
عايز ايه؟
أدهم فاق من سرحانه على
 

تم نسخ الرابط