عاده لهم فجاه ولقى زوجته القاسيه
“عاد من مفاجأة ووجد زوجته القاسية تُجبر والدته على الأكل داخل قفص الكلاب… انتقام هذا الملياردير سيجعلك بلا أنفاس.”
الجزء 1
كان مروان هاشم يمثل الحلم الحقيقي. وُلد في فقر مدقع داخل قرية صغيرة في ولاية أواكساكا، لكنه تمكن من أن يصبح واحدًا من أقوى كبار رجال العقارات في مدينة مكسيكو.
لكن خلف ناطحات السحاب وحساباته البنكية ذات الأرقام الضخمة، كانت هناك بطلة واحدة فقط في حياته: والدته أمينة.
لمدة 20 عامًا، كانت تلك المرأة ذات اليدين المتشققتين والابتسامة الدافئة تستيقظ عند الرابعة صباحًا لتُحضّر قدور التاماليس وتغسل جبالًا من الملابس للآخرين، فقط لتدفع تكاليف دراسة ابنها الهندسية في العاصمة. وبفضل هذا العرق والتضحية، نجح مروان وحقق ثروته.
عندما بدأت شركاته تحقق ملايين، اشترى مروان قصرًا ضخمًا في حي “لوماس دي تشابولتيبيك”، وهو من أرقى أحياء البلاد. كان يحتوي على حديقة واسعة، تمامًا كما كانت تحلم والدته دائمًا لتزرع فيها الزهور.
عاش في القصر مروان مع والدته وزوجته ليان، وهي ملكة جمال سابقة وابنة مدللة لحاكم نافذ.
وكانت ليان تقول بصوت ناعم مزيف: “حبيبي، أنا أحب
لكن في يوم الثلاثاء، تدخل القدر.
تم إلغاء رحلة مروان إلى مونتيري بسبب سوء الأحوال الجوية، فقرر العودة مبكرًا ليُفاجئ أهم امرأتين في حياته، وهو يحمل معه علبة من حلوى “الكوشاس” المفضلة لدى والدته.
لكن عند دخوله بوابات القصر الحديدية، شعر أن شيئًا ما ليس طبيعيًا. الباب الرئيسي مغلق من الداخل، وموسيقى صاخبة تهز المكان.
وعند دخوله من جهة المرآب، رأى غرفة المعيشة مليئة بالدخان وزجاجات الشمبانيا، وزوجته ليان محاطة بثلاث من صديقاتها يضحكن بصوت عالٍ.
لكن مروان لم يهتم بالحفل… كانت عيناه تبحثان عن والدته.
لم تكن في غرفتها ولا في المطبخ.
اتجه إلى الحديقة الخلفية حيث توجد أقفاص كلاب الحراسة الضخمة.
وفي تلك اللحظة… تجمد الدم في عروقه.
كانت أمينة جالسة على أرض باردة ورطبة، ترتدي ملابس ممزقة، ترتجف وتبكي بصمت وهي تحاول أن تأكل من وعاء بلاستيكي قديم يحتوي على بقايا طعام.
وأمامها كانت تقف ليان، تمسك كأس نبيذ أحمر بيد، والأخرى على خصرها، تنظر إليها بازدراء.
صرخت ليان: — “ابتلعي بسرعة يا عجوز! كم مرة قلت لكِ لا تدخلي البيت
ارتجفت أمينة وقالت بصوت مكسور: — “كنت جائعة فقط… دخلت لأبحث عن قطعة خبز…”
لكن ليان قاطعتها بعنف: — “ستنامين اليوم في قفص الكلاب!”
ثم سكبت كأس النبيذ الأحمر فوق رأسها بلا رحمة.
ساد صمت ثقيل… وكأن الزمن توقف.
ولم يكن أحد يعلم أن العاصفة القادمة ستدمر كل شيء…
الجزء 2
سقطت علبة الكعك من يد مروان. وصوت ارتطامها بالأرض كسر الصمت كأنه انفجار قنبلة.
— “ماذا تفعلين بأمي؟!”
صرخة مروان جعلت زجاج النوافذ يهتز. كان صوته مليئًا بالغضب والصدمة.
ارتعبت ليان، وأسقطت كأسها وانكسر على الأرض. وعندما التفتت ورأت زوجها واقفًا عند مدخل الحديقة، وجهه مشدود وعيناه مليئتان بالغضب، شحب وجهها تمامًا.
— “م-مروان؟! كنت في مونتيري!” — تلعثمت وهي تتراجع.
لكن مروان لم يسمح لها بالكذب. اقترب بثلاث خطوات فقط، ودفعها بقوة فسقطت في الوحل تحت صدمة الجميع.
هربت صديقاتها الثلاث إلى داخل القصر.
— “لا أحد يغادر هذا المكان!” — صرخ مروان للحراس.
ثم ركع بجانب والدته وخلع سترته ووضعها عليها بحنان.
— “أمي… سامحيني…” — بكى.
— “أنا بخير يا ابني…” — قالت أمينة بصوت ضعيف.
لكن كلماتها كسرت قلبه أكثر.
نهض مروان ببطء… وتحول حزنه إلى برود قاتل.
اقترب من ليان وهي تبكي في الوحل.
— “كنتِ مجرد خطأ… لا أكثر.”
ثم استدعى الحراس.
بدأت لحظة الحقيقة عندما فتح هاتفه وشغّل تسجيلات الكاميرات.
ظهر في التسجيل كيف كانت ليان تُجبر أمينة على تنظيف الحديقة تحت الشمس، وكيف سرقت أموالها، وكيف أجبرتها على النوم في قفص الكلاب.
ارتجفت ليان وهي ترى نفسها.
— “أنتِ لستِ مخطئة… أنتِ شيطان.”
ثم أمر مروان: — “اجمعوا كل شيء يخصها وارموه في أكياس سوداء.”
صرخت ليان: — “أنا ابنة الحاكم! سيحطمك أبي!”
لكن مروان ابتسم بسخرية، واتصل مباشرة بالحاكم ووضع الهاتف على مكبر الصوت.
سمع الجميع صوت الحاكم: — “ماذا يحدث يا مروان؟”
قال مروان ببرود: — “ابنتك هددتني… وسأسحب استثمارات بـ150 مليون دولار من ولايتك.”
صمت طويل… ثم انفجر صوت الحاكم: — “ابنتي غبية! افعل بها ما تريد!”
سقطت ليان على الأرض منهارة.
وبأمر مروان، تم طردها من القصر، وأُلقيت أغراضها في الشارع.
في تلك الليلة، حمل مروان والدته بين ذراعيه وأدخلها القصر، واعتنى بها بنفسه.
وقبل أن تنام، وعدها: لن تبكي أبدًا مرة
النهاية.