م بعد 20 عاما في السجن عجوز تكتشف بيتا مدفونا مدفونا
بعد 20 عامًا في السجن، عجوز تكتشف بيتًا مدفونًا والحقيقة المرعبة لعائلة أقوى قرية
الجزء الأول
أُغلقت الأبواب الحديدية الثقيلة لسجن سانتا مارثا أكاتيتلا خلفها بضربة قوية. بعد 20 عامًا في السجن، لم يكن أحد في انتظار إلفيرا عند البوابة. لا زهور، لا عناق، ولا حتى نظرة شفقة واحدة. كان العالم يسير كما لو أنها لم تكن موجودة أصلًا.
كانت إلفيرا، البالغة من العمر 68 عامًا، تحمل حقيبة قماش صغيرة فقط. لم تعد تتوقع الرحمة من أحد. لكنها حين خرجت إلى الحرية، شعرت وكأنها تسقط في فراغ مخيف. عائلتها تخلت عنها بعد أن صدّقت الكذبة التي نشرتها عائلة مونتينيغرو القوية.
مع حلول الليل، بدأت تمشي بلا هدف حتى وصلت إلى أطراف مزرعة
همست: — لا يمكن…
بدأت تحفر بيديها حتى وجدت بابًا خشبيًا قديمًا. فتحته بصعوبة، ليصدر صريرًا كأنه يستيقظ بعد 20 عامًا.
في الداخل، كان المكان غريبًا… نظيفًا رغم القدم. طاولة، سرير، كرسي هزاز… وكأن أحدًا كان يعيش هناك.
لكن في الليل، سمعت خطوات. ثم وجدت كوبًا ساخنًا على الطاولة… دون وجود أحد.
منذ تلك اللحظة، بدأت أشياء غريبة تحدث. همسات، أبواب تتحرك، وأحلام عن طفلة تبكي.
وفي اليوم الثالث، اكتشفت قبوًا سريًا مليئًا برسومات لطفلة محبوسة، ورسائل مكتوبة بالألوان. كانت من
الرسائل كانت تصرخ ألمًا: “أنا جائعة… لماذا حبستِني؟” “أبي يقول إنني خطأ…”
انهارت إلفيرا عندما أدركت الحقيقة: الطفلة لم تُقتل كما اتُّهمت… بل تم دفنها حيّة داخل البيت لإخفاء العار.
فجأة، ظهرت طفلة عند الباب… وأشارت نحو الغابة.
الجزء الثاني
اتبعت إلفيرا الطفلة في الغابة حتى اختفت أمام شجرة ضخمة. هناك وجدت صندوقًا حديديًا قديمًا.
عندما فتحته، صُدمت: بقايا عظام الطفلة ملفوفة ببطانية قديمة، وبجانبها قلادة ذهبية تحمل حرفي “م.م”، تعود إلى زعيمة العائلة: مارتا مونتينيغرو.
همست باكية: — سامحيني يا طفلتي…
وفجأة شعرت بسلام غريب، وكأن روح الطفلة ودّعتها.
في اليوم التالي، ذهبت إلفيرا إلى ساحة
دخلت إلفيرا الساحة وهي تحمل الدليل.
صرخت مارتا: — احجزوها! إنها مجنونة!
لكن إلفيرا رفعت صوتها: — هذه الطفلة التي قتلتموها!
وألقت الرسائل أمام الجميع.
بدأ الناس يقرؤون… والصدمة تنتشر.
انهارت مارتا، وبدأ الغضب الشعبي. تم اعتقال العائلة وسقوط سلطتهم بالكامل.
بعد ذلك، عادت إلفيرا إلى البيت المدفون، ودفنت الطفلة باحترام، ثم أعادت بناء المنزل ليصبح مكانًا للحياة.
وبعد أشهر، ضاع طفل صغير في الغابة… ووجدوه في بيت إلفيرا مع كوب شاي دافئ، يقول إن طفلة صغيرة قادته إليها لحمايته.
ابتسمت إلفيرا بهدوء…
لأنها فهمت أخيرًا: بعض الأرواح لا تطلب الانتقام…