سيده الاعمال اللي اشترت الصيدليه علشان ترد الجميل
سيدة الأعمال اللي اشترت الصيدلية عشان ترد الجميل (النهاية)
لو جيتي من فيسبوك، أكيد قلبك كان هيقف من الفضول…
بس اللي حصل في الآخر؟ محدش كان يتوقعه 😳🔥
الصدمة اللي قلبت كل حاجة
نور قالت بهدوء وهي بتبص له في عينه:
"إنت مش هتبيع أي حاجة… عشان المكان ده بقى بتاعي أنا."
وسحبت ورق رسمي من شنطتها وحطّته قدامه على الكاونتر.
"دي أوراق الملكية…
الراجل وشّه اصفرّ فجأة…
إيده بدأت تترعش… وصوته اتلخبط:
"إ… إزاي يعني؟!"
نور قربت خطوة وقالت ببرود:
"زي ما سمعت… كل حاجة هنا بقت تحت إدارتي."
لحظة المواجهة
بصّت ناحية عم حسن…
اللي كان واقف ساكت، مش فاهم إيه اللي بيحصل.
قربت منه… وصوتها اترعش لأول مرة:
"فاكرني يا عم حسن؟"
بصلها بتعب… وهز
ابتسمت بحزن وقالت:
"أنا البنت اللي ادّت لها الدوا من 20 سنة… يوم ما الكل سابها."
ساعتها… عينيه وسّعت…
والدموع لمعت فيها.
"إنتي…؟!"
نور مسكت إيده وقالت:
"أيوه… وأنا عمري ما نسيتك."
النهاية اللي محدش توقعها
لفّت ناحية صاحب الصيدلية وقالت بحزم:
"من اللحظة دي… إنت مفصول."
الراجل حاول يتكلم… بس ولا كلمة طلعت.
وكملت:
"وأي أذى حصل
بعدها بصّت لعم حسن وابتسمت:
"إنت من النهارده… مدير المكان."
الناس كلها في الصيدلية كانت واقفة مصدومة…
ومحدش قادر يصدق اللي حصل.
آخر مشهد
عم حسن كان بيعيّط…
مش من الوجع…
لكن من جبر الخاطر اللي استناه سنين.
ونور وقفت وسط المكان…
نفس المكان اللي اتهانت فيه زمان…
لكن المرة دي…
هي اللي رجعت الحق لصاحبه.
العبرة؟
الخير عمره ما بيروح…
ولو اتأخر… بيرجع في معاده 💔✨