صاحبه الشركه المليونيره اتنكرت في شكل بياع

لمحة نيوز

صاحبة الشركة المليونيرة اتنكرت في شكل بياعة عشان تختبر المدير الجديد… واللي اكتشفته خلّاها تتقرف!
لو إنت جاي من فيسبوك، أكيد فضلت محتار وعايز تعرف إيه اللي حصل للشاب الغلبان اللي كان كل حلمه فرصة شغل. استعد بقى… لأن الحقيقة ورا القصة دي، وهوية الست اللي كانت في العربية، هتصدمك أكتر ما تتخيل!
مقابلة غيّرت مصير شركة كاملة
كان يوم حر جدًا، والزحمة في شوارع القاهرة كانت خانقة كعادتها.
"منى"، ست في أوائل الأربعينات، قدرت تبني إمبراطورية عقارات من الصفر، كانت قاعدة في عربيتها السودا الفخمة، بتبص على الدنيا حواليها.
منى ماكنتش ست أعمال عادية… رغم فلوسها الكتير وصفقاتها بالملايين، عمرها ما نسيت إنها بدأت من مناطق شعبية وتعبت لحد ما وصلت.
وفجأة، حاجة شدت انتباهها…
على ناصية شارع، جنب محل موبايلات، شافت شاب عنده حوالي 20 سنة. هدومه قديمة،

وجزمته مقطعة، وشكله تعبان بشكل مش طبيعي على سنه.
الشاب ده كان اسمه "حسن". كان ماسك كرتونة قديمة فيها شوية حلويات رخيصة، وبيحاول يبيعها للعربيات اللي واقفة عند الإشارة.
منى نزلت شباك العربية… الهوا الساقع خرج وقابل حر الشارع.
بصت له بابتسامة خفيفة وقالت:
— "إيه يا ابني… شاب زيك حلو كده، واقف يبيع حلويات في الحر ده ليه؟"
حسن اتفاجئ… عمره ما حد من مستوى زي ده كلمه باحترام، ولا حتى مدحه كده. وطى عينه من الكسوف.
— "أصل… أنا اتفصلت من شغلي من أسبوعين يا مدام… ومبقاش عندي حتى مكان أقعد فيه. قاعد في أوضة إيجار… وده آخر يوم أقدر أدفع فيه."
صوته كان مكسور.
منى حسّت بغصة في قلبها… افتكرت أيامها زمان لما كانت بتنضف سلالم عشان تدفع مصاريف كلية الحقوق.
وشافت في حسن حاجة نادرة… صدق مش بتشوفه حتى في شركاها.
قالتله بحزم:
— "اسمعني كويس يا حسن…
مش عايزاك تقف هنا تاني. بكرة الساعة 8 الصبح، تيجي على شركتي — الخدمات المتكاملة — في وسط البلد، المبنى الزجاج اللي قدام الجنينة."
حسن فتح عينه بدهشة… مش مصدق.
طلعت كارت من شنطتها — كارت كانت بتديه بس للناس المهمة.
— "أنا بنفسي هديك شغل… إيه رأيك؟ اسأل على مكتب رئيسة الشركة. وما تتأخرش… هستناك."
وقفلت الشباك ومشيت.
حسن فضل واقف في الشارع مش مصدق… لأول مرة من شهور، حس إن الدنيا لسه فيها أمل.
بس ماكنش يعرف إن اللي جاي أصعب بكتير…
الاختبار الحقيقي
تاني يوم، حسن حاول على قد ما يقدر يبقى شكله مقبول. غسل قميصه الوحيد في حنفية عمومية ونشفه في الشمس.
ومشي أكتر من 5 كيلو… عشان ما معاهوش فلوس مواصلات.
لما وصل مبنى الشركة في وسط البلد، حس إنه صغير جدًا قدامه… الرخام بيلمع لدرجة إنه شايف نفسه فيه.
قلبه بيدق بسرعة… وراح على الريسبشن.
ورا
المكتب كان قاعد "كريم" — المدير الإقليمي… واحد مغرور جدًا، بيعشق المنظر والشياكة، وبيحتقر أي حد شكله بسيط.
أول ما شاف حسن داخل بالقميص القديم والكرتونة، وشه اتقلب لاشمئزاز.
— "إنت بتعمل إيه هنا؟!"
خبط على الترابيزة بصوت عالي خلّى السكرتيرة تتخض.
حسن رجع خطوة ورا، وقال بصوت واطي:
— "صباح الخير… مدام قالتلي أجي النهارده للشغل… وادتني الكارت ده."
كريم مسك الكارت بطرف صوابعه كأنه حاجة مقرفة…
وأول ما شاف إنه كارت صاحبة الشركة… وشه احمر من الغضب.
— "إنت بتهزر؟! صاحبة الشركة تدعو واحد زيك؟ أكيد سرقته… ولا لقيته في الزبالة!"
ضحك بسخرية قدام الكل.
دموع حسن بدأت تنزل… حاول يشرح، بس كريم ما سابلوش فرصة.
— "بص لنفسك! باين عليك حتى ما تعرفش تقرأ وتكتب! إحنا هنا بنشغل ناس معاها دكتوراه… مش ناس جاية من الشارع! يلا امشي قبل ما أنده الأمن!"
تابع
اللي حصل بعد كده… لما الحقيقة اتكشفت

تم نسخ الرابط