تخريب هيلوكبترا الميليونيرا

لمحة نيوز

المليونير وتخريب الهليكوبتر: دين الشرف اللي أنقذ ثروة 
في نفس اللحظة اللي أنطونيو كان بيحاول يمنعني أطلع الهليكوبتر، كان في حاجة تقيلة جدًا بتتحرك ورا الكواليس… حاجة أنا ماكنتش أتخيلها أبدًا.
أنا اسمي جمال الدهشان، واحد من أكبر رجال الأعمال في مجال النقل والخدمات اللوجستية في مصر. عندي شركات بتشتغل في كل المحافظات، وفلوس ممكن تغيّر حياة أجيال. عايش في قصر كبير على أطراف القاهرة، حياتي كلها اجتماعات، عقود، وأرقام بالملايين.
ومراتي… سارة.
ست جميلة جدًا، شيك،

دايمًا لابسة أبيض كأنها ملاك ماشي على الأرض. كنت فاكر إني محظوظ بيها… بس الحقيقة كانت أبعد ما أكون متخيل.
في الصبح ده، كنت رايح اجتماع مهم في القاهرة الجديدة علشان أوقع على تعديل في وصيتي وتوزيع أموالي، وكان المفروض سارة تبقى المستفيدة الأساسية من كل حاجة تقريبًا.
الهليكوبتر بتاعي كان واقف شغال، والريش بتاعه بيلف في الهواء، وأنا ماشي بثبات ناحية الباب.
وسارة كانت ماشية جنبي بابتسامة هادية… بس فجأة وقفت، وحطت إيدها على ضهرها، وبدأت تمثل الألم:
— يا حبيبي… مش
هقدر أجي معاك، ضهري وجعني جدًا… روح إنت وأنا هاجي بعدين.
أنا بصيت لها بقلق، وكنت فعلاً همشي من غيرها… بس قبل ما أركب بلحظة، الدنيا اتشقّت بصوت جري سريع.
أنطونيو!
راجل بسيط من العمال القدامى عندي في الأرض. عمره ما كان بيتكلم كتير، لكن النهارده كان بيجري كأنه بيهرب من الموت نفسه. هدومه مبلولة عرق، ونَفَسه مقطوع.
مسك دراعي بقوة وقال: — يا باشا بالله عليك ما تركبش! لو ركبت الطيارة دي مش هترجع حي!
أنا اتصدمت. إزاي واحد زي ده يقول الكلام ده قدام مراتي؟
لكن اللي حصل
بعدها كان أغرب… سارة اتغيرت فجأة.
وشها اللي كان هادي اتحول لغضب مرعب، وصوتها علي:
— سيب جوزي يا مجنون! إنت اتجننت؟! اطلع بره القصر يا راجل قذر!
لكن أنطونيو ما سابنيش، وبصلي وقال بصوت مخنوق:
— أنا سمعتهم… هي والمحامي… كانوا بيخططوا إنك متوصلش أصلاً. الهليكوبتر دي فيها حاجة غلط… ومش هتوصل لمكانها.
ساعتها حسيت ببرودة في جسمي كله.
بصيت لمراتي، وبعدين لأنطونيو…
وقلت لها بهدوء مخيف: — لو كلامه كذب… اطلعي معايا دلوقتي في الهليكوبتر.
اللحظة دي كانت بداية النهاية لحياتي
اللي كنت فاكرها مثالية…

تم نسخ الرابط