لماذا أباح الله التعدد رغم هذا يجرح الزوجه
العجز
قد تكون الزوجة
عقيم
مريضة
غير قادرة على المعاشرة
غير قادرة على الحمل
فبدل الطلاق أُبيح التعدد كحل إنساني يحفظ الأسرة الأولى.
رابعًا التعدد في الإسلام ليس حقًا مطلقًا
وهنا نقطة خطېرة يغفلها كثيرون
الإسلام لم يقل
تعددوا بلا شروط
بل قال
فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً
العدل هنا
عدل مادي
عدل في النفقة
عدل في المسكن
عدل في المعاملة
عدل في الحقوق
عدل
وجعل الله العدل شرطًا أساسيًا،
بل جعل الخۏف من عدم العدل سببًا لمنع التعدد.
يعني الأصل ليس التعدد،
الأصل هو العدل.
خامسًا لماذا لم يُحرَّم التعدد إذا كان يؤلم المشاعر؟
لأن الألم النفسي وحده لا يكفي لتحريم أمر فيه مصالح كبرى.
في الحياة
الطلاق يؤلم
الفراق يؤلم
المړض يؤلم
المۏت يؤلم
الفقر يؤلم
الغيرة تؤلم
الغدر يؤلم
هل نحرّم كل ما يؤلم؟
لا، لأن الحياة ليست
سادسًا التعدد ابتلاء للطرفين
التعدد
ابتلاء للرجل بالعدل
ابتلاء للمرأة بالصبر
ابتلاء للأسرة بالحكمة
ابتلاء للأخلاق بالمسؤولية
ليس نعمة مطلقة
ولا شرًا مطلقًا
بل رخصة مشروطة
الخلاصة
الله لم يُبح التعدد لإهانة المرأة
ولا لكسر قلبها
ولا لإلغاء مشاعرها
ولا لإذلالها
لكنه أباحه لحِكم اجتماعية
ولضرورات إنسانية
ولمصالح
مع شروط صارمة
وعدل واجب
ومسؤولية كاملة
وحساب أمام الله
والأهم أن التعدد في الإسلام ليس فرضًا
وليس واجبًا
وليس أصلًا
بل إباحة مشروطة بضوابط ثقيلة.
كلمة أخيرة بصدق
الإسلام لم يبنِ تشريعاته على العاطفة فقط،
ولا على الرغبة فقط،
ولا على الهوى،
بل على الحكمة، والعدل، والرحمة، والمصلحة، والفطرة، والواقع.
والتعدد إما أن يكون عدلًا ورحمة
وإما أن يكون ظلمًا وخېانة
والفرق ليس في التشريع
الفرق في الإنسان نفسه.