الام تتخلى عن الطيار

لمحة نيوز

رحلة الإرهاب: الأم تتخلى عن الطيار… لكن سر ابنها اللي عنده 10 سنين قلب العالم كله
الجزء 1
رحلة الطيران رقم 714 اللي كانت طالعة من القاهرة إلى مكسيكو سيتي كانت بقالها أكتر من 8 ساعات في الجو، وفجأة حصل اللي محدش كان متخيله.
الطيارة دخلت في منطقة اضطرابات عنيفة فوق المحيط الأطلسي، الهزّات كانت مرعبة لدرجة إن الشنط وقعت، وأجزاء من الكابينة بدأت تطقطق من شدة الاهتزاز.
الإضاءة كانت بتطفي وتنوّر، وصريخ الأطفال اختلط بدعوات وخوف الركاب. وفجأة باب كابينة القيادة اتفتح بعنف واتخبط في الحيطة بصوت يخض القلب.
مضيفة الطيران جريت في الممر ووشها أبيض من الخوف، وإيديها بترتعش وهي ماسكة جهاز الاتصال.
وقالت بصوت عالي: — "من فضلكم! في حد دكتور أو ممرض أو مسعف على الطيارة؟ إحنا في حالة طوارئ حياة أو موت!"
لكن الرد كان صمت تام… صمت يخنق.
من وسط 200 راكب، ولا شخص طبي واحد قام.
في الصف 12 كان قاعد طفل اسمه مروان، عنده 10 سنين بس، ماسك شنطة قديمة

فيها مش ألعاب… لكن كتب طب وتشريح!
بجانبه كانت والدته نادية، ست من الطبقة الغنية، طول الرحلة بتشتكي وبتقلل من كل حاجة.
نادية كانت أخدت حضانة ابنها بعد مشاكل كبيرة وكذب، وقررت تسافر بيه من مصر لأوروبا عشان يعيش مع جوزها الجديد الغني.
وكانت طول الوقت بتشتم في أبوه، الدكتور أحمد منصور، دكتور طوارئ شاطر في مستشفى حكومي، وكانت شايفاه "فاشل".
لكن فجأة، ومع نداء الطوارئ، مروان قام بهدوء شديد.
فك الحزام وقال بصوت ثابت: — "أنا أقدر أساعد."
المضيفة بصت له بصدمة وقالت بعصبية: — "اقعد يا حبيبي! مش وقت هزار!"
نادية مسكته بعنف وقالت له: — "إنت مجنون زي أبوك! اقعد بدل ما تفضحنا!"
لكن مروان سحب إيده، وفتح شنطته وطلع سماعة طبيب.
وقال بثقة: — "أنا مش بهزر… أبويا دكتور أحمد منصور، وأنا فاهم اللي بيحصل."
المضيفة وقفت لحظة محتارة… وفجأة بدأت الكارثة تكبر.
الجزء 2
الطيارة اتخبطت خبطة عنيفة، والركاب اتفزعوا.
نادية صرخت: — "سيبوه يموت! مش مشكلتنا! ولو
حد دخل ابني هقاضيكم كلكم!"
الركاب بصوا لها بصدمة واحتقار، وأحد الركاب صور كل حاجة بالموبايل.
وفي وسط الفوضى، المضيفة قررت تكسر القواعد، ومسكَت مروان بسرعة وقالت: — "تعالى بسرعة!"
وأدخلته كابينة القيادة وقفلت الباب في وش نادية اللي كانت بتخبط وتصرخ.
جوه الكابينة كان المشهد مرعب… إنذارات بتصرخ، والكابتن روبيرتو فاقد الوعي، ومساعده بيحاول يسيطر على الطيارة.
مروان قرب بسرعة وقال: — "ده نقص أكسجين حاد!"
كان كلامه واثق بشكل يخض.
طلب جهاز أكسجين وشنطة الطوارئ فورًا.
ركّب الأكسجين للكابتن بدقة، وبدأ يتعامل مع الحالة كأنه دكتور محترف مش طفل.
وبعد دقائق، بدأ لون الكابتن يرجع طبيعي، ونبضه يتحسن.
وبعد 3 دقايق، الكابتن فتح عينه وهو بيتنفس بصعوبة لكنه عايش.
الطيارة اتسلمت تاني، وبدأت تستقر لحد ما وصلت بأمان لمكسيكو سيتي.
بعد الهبوط، الأطباء جريوا على الكابتن، ولما شافوا اللي حصل قالوا: — "اللي عمله الطفل ده معجزة… ده أنقذ حياة إنسان فعليًا.
"
وفي نفس الوقت، فيديو نادية وهي بتقول "سيبوه يموت" انتشر على السوشيال ميديا بشكل جنوني.
في ساعات قليلة، الدنيا كلها اتكلمت عن "سيدة الطيارة القاسية".
نادية فقدت كل حاجة: جوزها الغني طلقها فورًا، وقطع عنها الفلوس.
وفي مصر، التحقيقات كشفت إنها خدعت المحكمة في حضانة مروان، واتسحب منها الحكم فورًا، ورجع لوالده الدكتور أحمد منصور.
في المستشفى، الأب كان بيبكي من الفخر وهو بيشوف ابنه على الأخبار.
الناس بدأت تعتبر مروان "الطفل المعجزة".
شركة الطيران كرّمته ومنحته منحة دراسة طب كاملة لما يكبر.
سنين بعد الحادثة، مروان كبر وبدأ يساعد أبوه في تدريب شباب على الإسعافات الأولية.
وبقى مثال لكل طفل في مصر إن العلم ممكن ينقذ حياة.
أما الكابتن روبيرتو، فكان بيزور عيلة مروان كل سنة ومعاه تورتة كبيرة، ويقول: — "ده اليوم اللي طفل صغير رجع فيه روحي للحياة."
وفي النهاية، القصة دي فضلت رسالة لكل الناس:
الإنسان مش بيتقاس بفلوسه ولا لبسه… الإنسان بيتقاس
وقت الشدة، وقت ما حياة غيره بتكون في إيده.

تم نسخ الرابط