السكوت اللي حصل بعد كلام رانيا

لمحة نيوز

الجزء التاني (النهاية)
السكوت اللي حصل بعد كلام رانيا كان تقيل جدًا… كأن الهوا نفسه وقف.
ماتيلدا خدت خطوة لقدام، والمية اللي تحت رجليها مش فارقة معاها.
ما بقتش الست المكسورة… بقت واحدة شايلة حق بقالها 30 سنة وجاية تطلّعه.
بصّت لـ إيمان وقالت:
"أمك ما كانتش أي واحدة… أمك يا بنتي كانت أختي (أمل)، وكانت شغالة هنا زمان مربية."
أحمد اتلخبط:
"رانيا عمرها ما خلفت… إحنا بقالنا 15 سنة بنحاول والدكاترة قالوا مستحيل!"
ماتيلدا ضحكت ضحكة مرّة:
"ده اللي هي كانت عايزاكم تصدقوه… الحقيقة أوسخ من كده بكتير."
إيمان بدأت تعيط، ورانيا جريت ناحية ماتيلدا كأنها هتضربها،
بس أحمد مسك إيدها لأول مرة بعنف وقال:
"مش هتسكتي حد تاني… كمّلي يا ماتيلدا."
ماتيلدا بلعت ريقها وقالت:
"من 26 سنة… رانيا كانت حامل فعلًا… بس مش من خطيبها.
الأب الحقيقي كان راجل كبير

في الدولة، متجوز، وكانت ماشية معاه عشان توصل لمكانة أعلى."
أحمد حس الدنيا بتلف بيه…
"لما البنت اتولدت… خافت الفضيحة تبوظ جوازها وفلوسها…
فدفعت لدكتور في عيادة مشبوهة يقول إن البيبي مات بعد 3 ساعات…
وأمرت يتخلصوا منها!"
إيمان رجعت لورا وهي بتترعش:
"ماما… أمل…"
ماتيلدا كملت وهي بتعيط:
"أمك ما قدرتش تسكت… خدتِك وهربت بيكي الصعيد… وربّتك كأنك بنتها…
والسلسلة دي كانت الدليل الوحيد… والصورة مخبياها جواها."
أحمد بص لرانيا… مستني تكذّب…
لكن هي رفعت راسها بكل برود وقالت:
"آه… دي بنتي. غلطة قديمة وخلاص.
كنت عايزاني أضيّع حياتي عشان واحدة زي دي؟!"
إيمان انهارت وصرخت…
وأحمد حس غضب عمره ما حسه قبل كده.
"دي بنتك وكنتِ بتعامليها كخدامة؟!"
رانيا ردت ببرود:
"عرفت من 5 شهور… بس سيبتها.
وبعدين اكتشفت حاجة أهم… اللي في بطنها."
أحمد شد نفسه:
"إيه
علاقة الطفل؟!"
رانيا ضحكت ضحكة مرعبة:
"أب الطفل… ابن أخوك… كريم."
الاسم وقع زي قنبلة…
إيمان قالت وهي بتعيط:
"قالّي بيحبني… وهيتجوزني…
بس لما عرف إني حامل… هددني وقال هيحبسني!"
أحمد افتكر كل زيارات كريم للفيلا…
وكل حاجة بدأت تركب.
رانيا قربت وقالت بشماتة:
"لو الموضوع ده اتفضح… اسم العيلة هيتدمر… وأنا بحمي الفلوس."
أحمد صرخ:
"دي بنتك وحفيدك!"
رانيا قالت ببرود قاتل:
"أنا معنديش حفيد… وعندي مشكلة هتخلص منها."
فجأة…
إيمان صرخت ووقعت، والدم بدأ ينزل…
"إيمان!"
رانيا واقفة بتتفرج:
"يمكن كده أحسن… السر يموت معاه."
أحمد بص لها نظرة قاتلة:
"من اللحظة دي… إنتي انتهيتي بالنسبة لي."
وشال إيمان وخرج بيها بسرعة:
"لو جرالها حاجة… هتدخلي السجن باقي عمرك!"
رانيا صرخت:
"أنا مراته! عندي حقوق!"
قالها وهو ماشي:
"كان… دلوقتي لأ."
في العربية…
إيمان كانت
بتنهار:
"متخلوش ياخدوا ابني… كريم مش عايزه يعيش…"
أحمد مسك إيدها:
"محدش هيقربلك… وعد."
اتصل بالأمن، وبالمحامي…
وفجأة التليفون رن.
"يا فندم… قبضنا على كريم في المطار… كان بيهرب."
أحمد اتجمد:
"ليه؟"
الضابط قال:
"حاول يرشي ممرضة نص مليون جنيه عشان تقتل الطفل أول ما يتولد…"
السكوت في العربية كان مرعب…
أحمد بص لإيمان وقال:
"ده مش ابن أخويا… ده مجرم."
وصلوا المستشفى…
4 ساعات عدّوا كأنهم 4 سنين…
الدكتور خرج وقال:
"الحالة كانت صعبة… بس الحمد لله…
الأم عاشت… والطفل كمان… ولد."
أحمد قعد وعيط لأول مرة من سنين…
بعد كام أسبوع…
الفضيحة هزّت مصر كلها.
رانيا خسرت كل حاجة…
وكريم اتحبس.
أما أحمد…
حوّل الفيلا لبيت حقيقي.
إيمان خفّت…
وأحمد أعلنها رسمي إنها بنته ووريثته.
وفي يوم…
كان واقف في الجنينه، شايفها وهي شايلة ابنها سيف وبتضحك…
والسلسلة رجعت
في رقبتها…
مش كذكرى ألم…
لكن دليل إن الحقيقة دايمًا بتظهر… مهما حاولوا يدفنوها.
تمت القصة ❤️🔥

تم نسخ الرابط