ظنوا انك جده اصبحت خرفاء وحاولوا سرقتها
ظنّوا أن الجدة أصبحت خرفاء وحاولوا سرقة قصرها لكن السر الذي كشفت عنه على العشاء دمّر العائلة إلى الأبد.
الجزء الأول
توقّفت شوكة ليلى في منتصف الطريق إلى فمها وهي ترتجف قليلًا.
كان مازن، الطفل ذو السبع سنوات، يعصر منديلًا ورقيًا بين أصابعه الصغيرة، ووجهه شاحب كطفل لا يعرف إن كان يعيش كابوسًا أم مجرد يوم عادي داخل عائلته.
أما عمّة زينب، الجارة القديمة التي جاءت لتشاركهم طبق المُولي دي أولا يوم الأحد، فقد تجمّدت في مكانها، وكوب ماء الكركديه على بعد مليمترات من شفتيها.
أخذت الجدة أمينة المنديل القماشي المطرز بجانب طبقها الخزفي. وبهدوء بارد قطع أجواء البيت القديم في كويواكان، مسحت اللعاب عن خدها.
ذلك التصرف
طوت الجدة القماش بدقة شديدة ووضعته على طاولة الخشب.
قالت بهدوء زينب، خذي الأطفال إلى غرفة المعيشة وشغّلي لهم الكرتون.
لم يكن أحد يتنفس.
كانت ليلى تغلي غضبًا، تنتظر أن تنهار والدتها أو تبكي، لكنها لم تفعل.
أما زوجها سامي، فكان ينظر للجدة بتعالٍ ذكوري وكأن البيت ملكه.
قال بسخرية خلصنا من دراما العجائز خلاص يا حاجة أمينة، انتهى زمنك.
نظرت إليه الجدة ببرود لا أحد هنا كان يخافني لهذا تجرأتم عليّ.
ثم فتحت دفترًا أزرق.
قالت هذا ليس دفتر خرف كما تظنون.
وبدأت تقرأ
الأحد 1542 ليلى تبصق في وجهي أمام الأطفال مريم ومازن، وتقول إن البيت ميراثها، وتهدد بإرسالي لدار مسنين. الشاهدة
ضحكت ليلى بتوتر هل ستخوفينا بكلام مكتوب؟
لكن الجدة واصلت
الأربعاء 215 فجرًا وجدت مازن نائمًا في أرض الحديقة الباردة. سامي يقول إن الرجال يُربّون بالقسوة. وليلى لا تتدخل.
الجمعة 1910 آثار ضرب على ذراع مريم. ليلى تقول إنها سقطت.
اختفت الابتسامة من وجه سامي.
ثم قال بغضب هذا كلام فارغ!
لكن الجدة فتحت الهاتف الأرضي وقالت بهدوء العقيد فهد ادخلوا الآن.
وفجأة دقات عنيفة على الباب هزّت المنزل.
الجزء الثاني
دخل 4 أشخاص
محامٍ قديم للجدة، ومحققة من حماية الطفل، وشرطيان.
تجمّد سامي، وارتبك وجه ليلى.
قالت المحققة لدينا بلاغ رسمي عن محاولة استيلاء على ممتلكات، عنف ضد كبار السن، وإيذاء أطفال.
ارتبك سامي هذا بيتنا!
لكن المحامي أخرج أوراقًا المنزل أصبح تحت صندوق استثماري باسم الجدة منذ 6 أشهر.
سقطت ليلى على الكرسي ماذا؟
ثم قال وتم تعديل الوصية الورثة هم الأطفال مريم ومازن فقط.
صرخت ليلى مستحيل!
لكن المحققة قالت الأطفال تحت حماية الجدة قانونيًا.
وفجأة ركض الطفلان نحو جدتهما جدتي لا تتركينا معاه!
سقطت الحقيقة كالصاعقة على الجميع.
خرجت الشرطة ومعها سامي وليلى مكبّلين بالعار.
وبقيت الجدة في الصمت منهكة، لكنها منتصرة.
لكن أثناء مراجعة ملف صغير أعطته الحفيدة، اكتشفت الجدة صدمة جديدة
سامي ليس والد الأطفال الحقيقي
والحقيقة الأخطر كانت داخل أوراق قديمة ستُفتح لاحقًا
وقالت الجدة بصوت منخفض بعض الأسر لا تحتاج عدوًا خارجيًا